لا تسلبي عند اللقاء جَناني
أو تبعثي همساً يَهزّ كياني
أواه فاتنتي ضعفت بنظرة
منكِ .. وجانب مركبي شطآني
كل الدروب سلكتها فرأيتها
مسدودة ؛ ورحلت خلف أماني
حتى وقفت بباب حبك زائراً
وعقرت -حتى لا أعود- حصاني
لا تخبريهم أنني حدّقت في
عينيك والجفنين بضع ثوانِ
ورأيت بسمتك العروب وخصلة
يلهو النسيم بها مع الخفقانِ
ألأننا حين ابتسمنا نشوةً
عقد الغرام عن الكلام لساني.؟
قد كان أرحم بي تجاوز عشقنا
حتى نعيش على رضاً و أمانِ
أمّا وقد وقع المصاب ؛ وقد سرى
ضعفي بجسمي والفؤاد يعاني
فلترحمي نبضي ومدي لي يداً
واستقبلي وفداً من الأشجان
فبناظري لو تقرأين رسالة
مختومة باسمي وبالعنوان
فلعل رحلك أن تحط بدارنا
كي تسلبي عند اللقاء كياني