تخطَّ إلى المحتوى

ان الأتومبيل أنستنا مخافته

البسيط

٦ أبيات

المتفرقات

ان الأتومبيل أنستنا مخافتُه

كل المخاوف من إتيان عزريل

لا تخشَ عزريل يمشي وهو متئد

توقّ عزريل يعدو في أوتومبيل

لقد تطور لا يمشي بأرجله

بل صار يركب في زهو وتبجيل

من سرعة العصر هذا اليوم سرعتُه

في قبضه الروح لا يرضى بتأجيل

لا يهمل المرء إذ يأتي ليصرعه

لسمع آيات قرآن وإنجيل

قبل المسير تشهد غير منتظرٍ

لا وقت عند الردى للقال والقيل