هنا التاريخ تكتبه دمشقُ
ومرود كحلها نورٌ و حقُّ
وإن جار الزمانُ هناكَ يوماً
سيطرقُ بابها فجرٌ يدقُ
هي الراياتُ تهفو بالأعالي
ويمطرُ شوقها رعدٌ و برقُ
هنا الأحلام تغفو يا عيوني
وقلبُ الحرّ في ولهٍ يدقُ
فلا عاش الطغاةُ بها كراماً
و أرضُ الشامِ للأمجادِ أفقُ
وهذا الحقدُ مرتعه وخيمٌ
وللباغينَ يومٌ مستحقُ
فعش حراً و يكفيك افتخارٌ
ودربُ المجدِ للأحرارِ عشقُ
هنا الأمجادُ في عزّ تسامتْ
ودربُ النصر أولهُ دمشْقُ