تخطَّ إلى المحتوى

هون عليك الجرح قالت

غير معروف

٩١ بيت

المتفرقات

هوِّن عليك الجرح قالت

واستعذ بالقرب منى..

حتى أجيؤك بالأمانى

بالرؤى تنساب من بين المعانى

رونقا يسمو بدنّى

غلّفت كفاك روحى

والشذى فى بوح ثغرك

حدثته الريح عنى

ردّى الىّ النطق بالعينين همسا

واحتوىِ زهر ابتسامى

وانزعى من حاجز الوصلين اثمال التجنّى

سأقول فى صدر القصيدة

ما احتملت من انشطارك

فى خريف تكوّنى

وأقول أنّى

مذ رأيتك فاض نبضى بالمنى

شاب احساسى بفيضك

غلّف الاشراق لونى

ماذا يضير الليل ان أبقى مزيجا

من ضياء الشوق أو وهج احتفائى

بالسنا وببعض فنّى

ها أنت فى عمقى غماما

ظلل الالهام بالفرح المطل باب كَونىِ

والآه من رئتيك ينقش واو عطفى

والنهى فى ماء حلمك

ترتوى بهدير لحنى

فدلفت من باب التكون والتشتت شاحبا

ومخضبا بالجرح متكئا على وتر الُمغنى

نغما خرجت مموسقا بالحزن

حين تفتحت بوابة الأسف الذى

لم يستحم على شطوط البوح سراً

فى مدار العزف حولك لم يوقع او يُغنّى

انى تهيمت ارتواءك بالعواطف

أيها الراوى نفوس البؤس عطفا

رام حزنى

من يرسل الموجات صوبى من بحار العشق

أو وطن العصافير التى هجرت نبيذ الشعر

حين تحطم الكأس المكدس بالجوى

ومحيط ظنّى

قد كنت صوت تصورى

حين انبعثت على الطريق

نسجت ظلك بالبريق

اليك ألغيت المسافة ثم احرقت التأنى

وخرجت من سطح المدارك ارتجيك

كلوحة زيتية تصطف خلفى والمدى

يسمو عليك ويحتوى ذكراك بينى

بوحى ولحظك اشعلا سرب التمنى

رملا على صحراء وجدى

داميا بهواك مهترئاً وحيد ..

أواه عد

هذا الاسار يحطم الرؤيا

وينزع من خيوط الوحى

اقواس المحبة حين تذكار التسامح

راقب الرحل المغادر

جاذب الصحو المجيد

ما كنت قبلك ها هنا

الا مزيج الصمت والناقوس

كنت صلابة الموت المحنط

فى جدار اليأس

كنت الباب والمزلاج

كنت الساعد الرحب الوليد

اغمضت شوقى

كى اراك بعين توقى

والهوى فى داخلى مطر عنيد

يا حلم وهدى وانتظارى

فى خطوط تربصى للقاك

أو زحفى اليك مع التهابات النشيد

أواه يا فجر الهوى

هوّن جراحات النوى

وافتح شبابيك الحياة

على غصون الحب ورداً

ينبذ الحزن المديد

أهداك صبرى شعلة الأمل المعتق

والنهار على نسيج تماسكى

أنسا فريد

أبكتك ذاكرة التساقط خلف جسر صبابتى

رسمتك زفرات التباعد

حين باعد بين وجهك واختيارى

حائط المبكى وساتر حُبّى

المكتوم فى قلب الحديد

لا الشمس يطفؤها الشتاء

ولا المصيف على شواطئك اشتهائى

أو هدوئى غلف الصوت البعيد

لهواك قد سارت هياما

فى طريق لقاك اقطاب الحنين

وكل احراش التوجع

سابقت كفّاى أعطاف الرياح

اليك وانتفض البريد

وعليك قد سطع انطلاقى

وارتوى فجر ائتلاقى

وازدهى عهد جديد.