تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٦ بيت

المتفرقات

وافتقدتك

في مضامين الرسالة

إن كان شوقك مثل شوقي

لانتشيت من الثمالة

وسكرت من خمر الهوى

حركت بالحب الجبالا

وكسرت أطواق النوى

وشددت للقيا الرحالا

إن كان توقك مثل توقي

لاستتاب من الضلالة

إني على جمر انعتاقك أكتوي

بالبعد إن عزّ المنالا

ألقاك في صيف المُنىَ

والقلب يرتجف انعزالا

يا حزني المنثور بيني

طال صبري واستطالا

مذ هل مدّك في عميق النفس

ينتفض اعتمالا

كيف ارتحالك في زمان

أشعل الكلمات نارا

حين قالَ

إن وعد الحب صدق

والهوى يبقى سجالا

بين المحب وعشقه

بين الحقيقة والخيالا

هكذا يبدو وحيدا

إن تبدّى الحلم سالَ

في زمان عابر

في لحظة تبدو عجالا

وأنا هنالك لم أزل

بين القصائد لوحة

تهب المجالا

لمواسم الأمل المُفدّى

نضرة تبقى مثالا

وأدثر الأنفاس بيني

إن تعرّى الجرح مالَ

واستطاب القلب همسا

في سنا المجهول جالا

في واقع قد شدنا

للبعد والجدر المُحالة

ها أنت ترحل

في متاهات الدروب وصدرها

يرد الجداول والتلالَ

يبقى هواك بخافقي

مهر تداعبه غزالة

قمر وليل واتكاء ملهم

حلما بعينيك استحاله

كل الغيوم استرسلت في توقها

حتى الحقول تحوّرت

كرز بسندس مقلتيك وبرتقالة

يبقى نضارك في سمائي شعلة

غيم يضم الشمس

كي يهب الظلالا

إني احترقت ببحر صدرك لحظة

فانثر رمادي والرمالا

وردا بعين البرق

واستبقِ فراقي

فالوعد وعدُ لم يعد

فيك احتمالا

آمنت بالله القدير وصنعه

وبكل آيات الجلالة

حتى التقيتك

في جروف الغيب نورا ضمَّني

وروى بإحساسي خياله

وحدي هنا

أحيا بوعدك لحظة

وأظل أنتصب امتثالا

فالغيب غيبُ

والحياة مشيئةُ

والحق حقُ

ليس يجديك افتعالا

أن تقاوم نبض حسك

أو تبدل من خصاله

أو تحاور عقل أنثى

حين تقصدك احتيالا

أو حين تلقاك اعتبارا

أو حين تهواك احتمالا

هذا مصيرك فانتبه

للآتيات ولا تعد

للعشق تستلقي خلاله

إلا بيمناك المقاصد نورها

قد هل زهواٍ واختيالا

وانساب في دنياك عصرا

علّم الشمس الزوالا

ثم استهل بحمده في الصدر

واحتمل الرسالة.