أُمِّي هِي النُّورُ في حَيَاتي
أُمِّي هِيَ الفَضْلُ في نَجَاتي
مَعزُوفَةُ الحُبِّ حِينَ تَشدُو
وَفي اسمِهَا العَذبِ لَحْنُ ذَاتِي
يَا مَصدرَ الحُبِّ والنَّقَاءِ
وَرَوضَةَ الَخيرِ والصَّفَاءِ
مَن ذَا يُسَاويكِ في عَطَاءٍ؟
يَا مُنتَهَى الجُودِ والعَطَاءِ
إذا تبسَّمْتِ زَالَ هَمِّي
وأَشرَقَ القَلْبُ كَالصَّباحِ
وإنْ تنهَّدتِ زَادَ غَمِّي
وأَصبَحَ الكَونُ في نُوُاحِ
فأَنْتِ– أمَّاهُ سِرُّ عَيْشِي
ولَذَّةُ السَّعي والمَعَاشِي
مَن لَمْ يَنَلْ في رِضَاكِ شَيئًا
فَمَا لَهُ فِي حَيَاتِهِ "شِي"
أَوْصَى بِكِ اللهُ فِي الكِتَابِ
وَجَنَّةُ الخُلْدِ مِن نَدَاكِ
رِضَاكِ أُنشُودَتي وَحُبّي
مَا أَجمَلَ العَيشَ فِي رِضَاكِ
فَكَمْ سَهِرتِ، وَكَمْ تَعِبتِ
لَم تَشْتَكي في الزَّمَانِ يَومَا
وَكَمْ بَذَلْتِ، وَمَا بَخِلتِ
وَأَنتِ نَبْعُ الحَنَانِ دَوْمَا
مَهْمَا أُجَازِيكِ لَنْ أوَفِّي
وَكُلُّ مَا فيَّ مِن عَطَائِكْ
وَكُلُّ مَا قُلتُ لَيسَ يكْفي
طُمُوحيَ الحَقُّ في سَمَائِكْ
جَزَاكِ رَبُّ العِبَادِ خَيرا
وَزِدتِ في العَالَمِينَ قَدرا
هَذا دُعَائي إِليكِ بِرَّا
أَشْدو بِأمِّي عُلًا وفَخْرا