قارورة الحبِّ لا أبغي بها بدلا
منها شربتُ الذي لي قد بدا عسلا
قد لامَست كفَّكِ الميمونَ وانطلقت
نشوَى إلى كفِّ مَن يهفو لها جذلا
حتى استقرت ولم تُخطِىء مقاصدَها
في الكفِّ والقَدُّ منها كان معتدلا
رقراقة الوجهِ في آماقِها حَبَست
بوحَ الهوى للذي عن حبها سألا