تبددت حين انتظرتك
يا لهف هذا المساء علينا
يعاتبني الشمع.. يحترق الآن
ماذا تبقى إلينا
كبرنا وما زال فينا لهيب
من الانكفاءات
يلسعنا كلما هب جنح الظلام
بإيماءة الحزن
ماذا تبقى؟
وكلُّي تثاقل عن مشيه
وانحنى كل ما حولي الآن
مستأذنا للوداع
لتأوي العصافيرُ
أني على موعد مع جنون الصباح
وعمق الهدوء الذي لا يطاق
وبرد التأجج... فيما تقول القصيدة
حين نساق إلى الموت سوقا
ويا لهف نفسي
إذا ما عرفت
بأنا سنأوي إلى قاع جب
وتبكي العصافير
ما قد نبقى من الأمنيات
رحيل بلا رجعة
كان موعدنا يا صديقي
رحيل إلى حيث يحرقنا الشعر...
ماذا سنخسر
غير انحناءات ما حولنا
وركام التراب