تخطَّ إلى المحتوى

كم نثرت في فمي الدقيق

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

كم نثرتَ في فمي الدقيقَ

حتى جَفَّ الكلام

أيا عُمرًا أهدرني

دعني أراكَ

دعني أُغالبُ شوقي إليكَ

لطالما بدأنا العتاب

قاسيةٌ تُضاهي الهدّمَ

لغةُ الفقدِ في عينيكِ

كافيةٌ

مثل الهذيان ،ك الخطيئة للفرار

الغصنُ من حيث انكسر

الهواء يقتلهُ خنقًا

تحتَ ظِلِّ الأغصان المنتظرة

عابسٌ وجه جذعكِ

لايعترف بالموتِ

تركَ ملامحهُ للعابرينِ

ربما لايتكرر المشهد