أشدو القوافي صوبَ مجدِكْ
فأنالُ صدَّكَ قبلَ ودِّكْ
وألوذُ بالشّوق المُقي
مِ بظلِّ شوكِكَ، لا بوردِكْ
أخشى المواعيد التي
تخفي الوعيد بطيّ وعدِك
وأظل أهديكَ المُنَى
وتظلُّ تُشْقيني بزهدِكْ
كَتَمَتْ جروحي ذُلَّهَا
وتَوضأتْ من ظلِّ خَدِّكْ
هَمَلَتْ عُيُوني بحرَها
وتَسَرْبلتْ في فيضِ مَدِّكْ
فَعَلامَ تَسْألُنِي إذا
خَفَقَ الفؤادُ صباً بقدِّكْ
مَنْ لي إذا انسكب المساءُ
وأحرقتني نارُ بردِكْ
أجدُ الحياةَ نسائما
تنثالُ منْ أحلامِ مهدِكْ
يا ليتني كنتُ الفدى
لجمالِكَ الأبهى وشهدِكْ
سأظلُّ في مُقَلِ المدى
مسجونةً في دربِ بُعدِكْ
وأجوبُ في ليل الصدى
فَتَلُفُني أطيافُ عهدِكْ
آهٍ فقد ولّى الشّبا
بُ وما حظيتً بنارِ وجدِكْ
وذِهِلْتُ من دمعِ الغَرَا
مِ إذا تجلى سيفُ فقدِكْ
وتَحَشّدَتْ روحي على
سورِ النَّوى لا مثلَ حشدِكْ
متناسياً قلبي هنا
مُتَعَطّشاً لحنانِ زندِكْ