لَا يُحْرِزُ الْمَجْدَ الرَّفِيعَ بِقُوَّةٍ
إِلَّا ذَوُو الْهِمَمِ الّتِي لَا تُقْهَرُ
فَالْخَلْقُ يَعْتَرِضُونَ طَوْعَ حَسَادَةٍ
أَهْلَ الطُّمُوحِ بِكُلِّ سُوءٍ يُمْكَرُ
وقُصَارُهُمْ أَنْ يَنْظُرُوهُمْ أَسْلُمُوا
لِلْخَيْبَةِ الرَّايَاتِ ثُمَّ تَقَهْقَرُوا
يَضَعُونَ لَوْ قَدِرُوا أَيَادِيَهُمْ بِأَيْ-
دِي أَخْبَثِ الْمُرَّادِ كَيْ لَا يَظْفَرُوا
فَكُنِ الّذِي لَا يَنْثَنِي عَنْ غَايَةٍ
مَهْمَا عَلَيْهِ تَآمَرُوا وَ تَأَمَّرُوا
أَضِئِ الْبَصِيرَةَ، فَتِّحِ الْأَبْصَارَ، كِلْ
بِاللهِ فَهْوَ النَّاصِرُ الْمُسْتَنْصَرُ
أَدْنَى الْعِبَادِ إِلَى انْخِدَاعٍ مَنْ عَلَى
حَدْوِ الْفُؤَادِ يَسِيرُ لَا يَتَدَبَّرُ
ومَنِ اطْمَأَنَّ إِلَى بَنِي الدُّنْيَا نَأَى
لَحْبَ الْفَلَاحِ وَ لَمْ يَزَلْ يَتَعثَّرُ