فديتُكَ من مَخدعٍ
به لُغزُنا المبهمُ
كقارورةٍ ضمّتِ الطي
بَ، فالطيبُ مُستعصم
تُفَضُّ على اسم الهوى
وباسم الهوى تُختَم
لنا السائغُ الحلو منكَ
وللعُذَّل العلقم
تظنُّ الخواطرُ فيكَ الظْ
ظُنونَ ولا تعلم
وترنو نوافذك المُغْ
لقاتُ وتستفهم
خواطرُ غيري تغصُّ
وتشقَى بما ننعم
إذا ضمّنا جوُّك السَّمْ
حُ يُغفَر ما نأثم
قِطافٌ لك المخمل الشعْ
ر، والقمر المبْسم
وهبَّ الشذا الزئبقيُّ
وضاء بك المظلم
وراح ينمُّ المكانُ
لها بالذي يكتم
وقال امنحوني فمًا
ليشكو إليها الفم
أحسّك تحيا وتَهْتِ
فُ لو يهتف الأبكم
أنا أنتَ يا مَخدعي
كلانا بها مُغرم
وتغفو لنا طفلةٌ
تعانق ما تحلم
على الطيب مزرورةٌ
كما انعقد البرعم
ونحن عيونٌ تلاقَى
وتقسو وتسترحم
وتدعو الشفاءَ الشفاءَ
وتعصي وتستسلم
ونلثم جمرًا ونطفي ال
غليلَ بما نلثم
نضيع فمٌ في فمٍ
ونغلي دمٌ ودم
ونمضي كما غاب في النشْ
وةِ الشاعرُ الملهم
إلى أن يُجَنّ الصباحُ
وتنتحر الأنجم