في جَبهة الدَهر سَطر لَو نَظَرت لَهُ
وَجَدتَ ما رقمت أَيامه حكما
مِن كُلِ لَفظ بِهِ وَعظ لمعتبر
يَبكيك مَضمونه مِن مقلتيك دَما
ما سلم الدَهر باليمنى عَلى أحد
وَسرّ مِنهُ وَمَن بَأسائِهِ سلما
فَما تَروّيه يُمناه عَلى ظَمإٍ
إِلا وَيُسراه تَسقيهِ الرَدى كظما