رغم الخناجر التي أستحلّت رحلة شبابي النبيلة
رغم الرصاصة التي أخترقت زنزانة العمر
رغم أنف خطواتي الشاردة!
لم تعد لمساتك توقظّ مسام جلدي
لم يعد همسك يُخدرني
يا مجاعةُ أنهاري
يا مركب أسفاري
يا فَلَكّ عمري
يا أحشاءَ مغفرتي
يا عذاب الاحْتَِضَار
أنني أحْتَضِرُ لغيابٍ آتى وأَتْلُوَ عليك تعويذتي وصلاتي
بصوتاً وَدِيع غمرهُ الإحتراق