تخطَّ إلى المحتوى

أنا ما عصيتك يا عظيم تكبرا

الكامل

٨ أبيات

الزهد

أَنَا مَا عَصَيْتُكَ يَا عَظِيمُ تَكَبُّرًا

لَكِنَّ ضَعْفِي لِلذُّنُوبِ رَمَانِي

فَإِذَا بِهَا قَدْ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا

فِي الْقَلْبِ فَاهْتَزَّتْ بِذَا أَرْكَانِي

وَبَدَتْ بِوَجْهٍ كُلُّهُ قُبْحٌ وَقَدْ

دُعِمَتْ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِ الشَّيْطَانِ

وَأَنَا بِحَالِ الْوَهْنِ هَذَا مَنْ عَسَى

أَرْجُو سِوَى الْمُتَكَبِّرِ الرَّحْمَانِ

إِنَّ الْمَعَاصِيَ قَدْ أَحَاطَتْ كَالْعِدَا

بِسِهَامِهَا قَدْ أَضْعَفَتْ إِيمَانِي

أَيِّدْ بِنَصْرٍ مِنْكَ رُوحِي وَاحْمِهَا

وَاطْرُدْ رَجِيمًا فِي الدُّنَا أَغْوَانِي

وَاغْفِرْ حَبِيبِي كُلَّ ذَنْبِي رَحْمَةً

فَالرُّوحُ تَبْكِي حَالَهَا الْعَيْنَانِ

وَارْحَمْ إِلَهِي مَنْ بِبَابِكَ وَاقِفٌ

وَالْطُفْ بِهِ بِالسِّرِّ وَالْإِعْلَانِ