ما رأيكَ
أن نرحلَ يوما
لمكانٍ لا يئدُ الحُلما
ولأرضٍ تروينا فرحاً
لا حزنَ نذوقُ ولا همّا
ما رأيكَ
أن نكتبَ شعراً
عن أملٍ يجتثُّ الشؤما
فإذا ما القفرُ يطاولنا
ينسابُ بنا غيماً غيما
ما رأيكَ
أن نرسمَ ورداً
وبجانبه نكتبَ إسما
فنشمُّ عبيرَ طفولتِنا
نتذكّرُ موطنَنا الأمّا