أنا ما عدتُ أحْضُنُه بذِكْرى
فما ملكَ الفؤادَ وكانَ عَرَْشا
فقد حَرَثَ الفؤادَ غدا يَبابا
يزاوره التناسي عاد نعشا
قساوة شَتوةٕ زَفرتْ رِيَاحا
ومنها الحبُّ لم يَلقَ ماَ حُشَّا
وما عاد الرَّجاءُ يشُمُّ وَصْلاَ
ويُبْقي للهوى روُحًا وعَيْشا
شَهيقيِ بالسَّلام لَذاك حلمٌ
يُراودني وصِرتُ الجدبَ أخشى
ألاقِي ألفَ أحْجيٕةٕ بِنبْضي
أسَاطيرٌ تُحِيلُ القربَ وَحْشا
حَتام الوهم يزْجُرُني ويُمْسي
الضَنى حَربًا أُصَاوله وجَيْشا
تعَافِرني صباباتٌ ولهفِي
يُصَالبني كأنَّ القلبَ أعْشى
فلسْتُ بمُدْنفٕ لو شاخَ حُلْمي
ووَهْنٌ مَسَّهُ أو عادَ هَشَّا
تُنَبِّئنِي أزاهِرهُ بعِطري
وللأشذاءِ ذي همسةّ وتُفْشَى