تخطَّ إلى المحتوى

ما طيفك للهوى يالقلب الولع ليه تعشق

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

ما طيّفَكْ للهوى يالْقَلْب الوَلِعْ ليه تعشق

أوبه من النار تِحْرَقْ

وصاحبي لاذَكَرْتُهْ مولى الجُعَيْد المِنَدْوَق

تِشَوّق القلب واشْتَقْ

لَنْتِهْ تبا الزين يسْلَى لَكْ فارق الناس وانْذُقْ

وأرضى معه دوب واحنق

حسّ الهوى في الحشا رتّب له عساكر وخندق

حَلَّقْ على القلب حلَّقْ

وحسّ ماطر بوادي الهوى ردّدنا لجاع المحبه

زِحَيْنا العشق عقبة وأبّه

ومن حبّ الظِّبا في الهوى هوْ والظَبْي وثبة بوثبه

وريح الصبح يلعب بقلبه

ونا قلبى معذّب مع خلّي في الهوى إيش ذنبه

ظَمِيْ قصدُهْ من الثغر شَربه

مُباح العِشق لاهْل الهوى شُفْ يا مَنْ مُعُهْ زيْن حَبَّهْ

يسوي له قشاقش ولبه

معي جاهلْ وفي ساعِدُهْ قَشْقَشْ كُلَّما سار قَشْقَشْ

هَلِي أبْيَضْ وخدُّه منقَّش

خَوَرْ فَصِّلْ على العيد رُومِيْ لما لِمسْتِهْ تَحَشْحَشَ

فَعَلْ بدلةْ مِتَلَّلْ مِكَرْنَشْ

خفا يسري معى لَيْلَيَةْ بالسّكْتِة مغطّى مِجَمَّشْ

ولا قد لُحلَح الصُّبح غبّش

حيي خايفْ من الناس خِلّي مايِكْهَل الناس

حِذِرْ لاشافهم طار عَرَّش

ونا قلبي من العشق عاده الا أمس شُفْتُهْ تِنَشْنَشْ

رِجعْ رّدَّ الهوى هَشّنّي هَشْ