تُنمى إلينا المعالي والحضاراتُ
فكيف يُسكِرُنا البترولُ والقاتُ؟
وكيف تصغُرُ (مِصرٌ) كيف يحكمُها؟
كلبٌ وتكبُرُ ب(الويسكي) الإماراتُ؟
وكيفُ يُحبَسُ كلُّ الطُّهْرِ في قفصٍ
حتّى تُتَوَّجَ بالمُلكِ السّفالاتُ؟
وكم تمرّدَ طاغوتٌ وكم رُفِعَتْ
باسمِ العدالةِ للباغينَ جَلْساتُ؟
يا عالَماً ليسَ للإنسانِ فيهِ يَدٌ
وعالَماً كلُّ ما فيهِ خُرافاتُ
أقسى من الموتِ ظُلمٌ لا يُدانُ بِ (لا)
وأنْ تُرى لِزُناةِ الأرضِ راياتُ