مَنْ فلَّ من مُضرٍ فِقارا
ونضالَ عزَّتِها انكسارا؟
ولهاشمٍ مَنْ سام أع
لَى نَجْدِها السامي انحدارا؟
والعرشُ مَنْ أورَى به
للعالَمِ العلويِّ نارا؟
والبدرُ مَنْ أودَى به
خسفًا وجلبَبَه غُبارا؟
والشمسُ مَنْ غربَتْ به
وهوَتْ كواكبُها انتِثارا؟
قالوا قضَيْنا مذ سمِعْ
نا عَيْلَمَ العُلماء غارا
أمُّ المعالي طأطأَتْ
فرَقَى لغارِبها وطارا
قد كان قُطْبَ شريعةٍ
بل كان في الدنيا منارا
سَلْ عنه ليلاً مُدجِنًا
هل بالكَرى عنه توارى؟
وسلِ المساجدَ كلَّها
هل أوجَسَتْ منه اختصارا؟
بل واسألِ التسبيحَ كا
نَ بغيرِ مشْعرِه شِعارا؟