أَحَبِيْبِيْ... أَتَبَقّىْ مِنْكَ شَيْءٌ؟!
ما تبقّى نبضُ قلبٍ منْ شظايا
آهِ آهٍ...
خطوةٌ واحدةٌ مؤلمةٌ مثل الخوالي فبقايا
قادمٌ موتي أراه
في طعامي في دوائي في فؤادي والمرايا
حين هبْتُ الموتَ. يا ويل حياتي.
صار خلفي وأمامي وجوَايا
قادمٌ إنّي أراه في نواحي البيت والشارع في كل الزوايا
لا انكسار وبكاء. لا اقْتدار وابْتداء..
إنّه حان قضايا
إنّه اسْتسْلاميَ الآن.. فهل أنْجو؟
وذنبي لم يزل بي والخطايا
والتي أحببتها سوف تراني
مذْنباً أم تشهد الآن الحنايا
أيّها النّاس اشْهدوا أنّي تبنَّيْتُكم الأهل غرامي وهوايا
فاذكروني.
كان حبّا. وامْسحوا كلَّ خطاياي انتهت مني قوايا
يا صبايا القلب كنتنّ احترامي
كلّ عمري وشبابي وصبايا
ماارْتوي عشقي ولا اسْتهديتُ شوقي..اشْهدْن أني أكتوي بين الزوايا
آهِ يا حبّ هلا تبكين موتي.
.. ما رحمتِ القلبَ يوما وبكايا
فاغفري حبي وهدِّي بعد موتي.
.. كلَّ ما شيَّد قلبي والسرايا
يا أنا ما كنتَ يوماً لي أنا هل عدتَ قلبي؟ هدّه تتْرى البلايا
إنني أؤمن بالله لماذا توبتي تأْبى ويعصاني دوايا
لم تزلْ معصيتي تجذبني مازال نور القلب قي القلب خبايا
فمتي ييْأِسْ أمسي ومتي تطلعُ شمسي ومتى أغدو رجايا