تخطَّ إلى المحتوى

طاف بدر الدجى بشمس النهار

الخفيف

١٧ بيت

النسيب

طاف بدر الدجى بشمس النهار

في رياض أنيقه الأزهار

مشرقات بضم شمل الأماني

في رباها مفتح النوارِ

واتانا بها يقد اديم الليل

منها صوارم الأنوار

بنت كرم حفت بكأس زجاج

ثم زفت بنغمة الأوتار

سلكت مسلك الضمير صفاءً

فغدونا نبوحُ بالأسرار

جاءَ يسعى بها الينا وقد خا

طت يد النومِ أعينَ السمارِ

وهلال السماء في الجدول الع

لموي يحكي سفينة من نضار

وكأن النجوم نور رياض

وكأن المريخ شعلة نار

ذو دلال ما زال يجني ويجني

زهر الحسن منه بالأبصار

رق جسماً حتى لقد كاد يد

ميه هبوب النسيم بالأسمار

خاف ألحاظنا فخط سياجاً

حول وردِ الخدينِ آسُ العذار

وغزالٌ راضتهُ لي سورةُ الرا

ح وقد كان آنساً بالنفار

لابسٌ حلتي جمالٍ وتيهٍ

في هواهُ خلعتُ ثوب الوقارِ

كنت ذا عفة ونسلك فآثر

ت افتضاحي في حبه واشتهاري

واذا رمت سلوة عن هواه

حل عزمي بعقدة الزنارِ

مسكر باللحاظ تحسب في أح

فان عينيه حانة الخمار

ما رأينا من قبلة بدرتم

بادياً نوره من الأزرار