تخطَّ إلى المحتوى

هل صدق القول أم ترى كذبا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هل صَدَقَ القول أم تُرى كَذَبا

وهل لداء النوى نوى غَلَبا

في صفحة القلب كان قائدها

والنبض من حُسنهِ تلا العجبا

إياهُ كان الهوى بلا جدلٍ

ثم استباح الفؤاد واستلبا

بنوره العمر كان مُنْشغلاً

فكان نار الضرام والحطبا

خُبِّرتُ أني على مزاعمهم

أطْرُق باباً خلاله هربا

وكلّ كأسٍ حلا لطالبهِ

إذا رآهُ يُعانق الحَبَبَا

قالوا سلكتَ الهدى بغير هدى

وكلّ سارٍ سرى قُبيلُ حَبا

ومن على بُعدهِ بلابلهُ

تَصدحْ، تَروَّى من الغناء صَبا

حُييتَ من زائرٍ على فنني

أجْريتَ دمعاً بعينيَ انتسبا

وإنّ دمعاً على مؤانسةٍ

أتى كمن عقلهُ أتى العِنبا

والأُنسُ في صُحبةٍ تسامرها

على ابتهاجٍ وبؤسُها احتجبا

والناسُ من حامد القضا عجبوا

حتى البلا حاسدٌ له انتصبا

وكلّ باكٍ جرتْ مدامعهُ

بالله يهنا إذا بهِ احتسبا

وما لناءٍ طوى مُلاءتهُ

إلا وكان اللقا قد اقتربا