تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

زورقُ الحبِّ أصابا

ثائرَ اليَمِّ، فغابا

عامَ كالطِّفلِ جهولاً

ضَلَّ في البحر طِلابا

قادهُ فكرٌ جنونٌ

حينما - ذاق - العذابا

من ذُهولٍ وخيالٍ

طاولَ السُّحْبَ فخابا

ثم مازِلْتُ أُناغي

وَحْيَنا حتى أجابا

جاء في ومضِ بريقٍ

ساحرِ اللَّوْنِ، وآبا

ألهمَ الحقَّ وولَّى

وَحْيُه كان صوابا

كان في اليمِّ سبيلٌ

لم يكنْ منه سرابا

دلَّنا الوَحْيُ إليه

فاتَّخذْناه مَثابا

وارتَضَيْناه مَآلاً

وسلَكْناه ذَهابا

بان في البحر رِكابٌ

راقصٌ كان عُجابا

ساقَنا منه إليه

بارقٌ كان شهابا

حينما صاح بنفسي

هاتفٌ كان جَوابا

رابَني أنِّي بدُنْيا

ماكرٌ كان خِلابا

لا فَقَدْ قرَّ فؤادي

عندما أرْخَتْ حِجابا

كان كالدهرِ رأيْنا

منه آفاقًا غِرابا