تخطَّ إلى المحتوى

أحلى العيون التي تدري مقاصدنا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أحلى العيون التي تدري مقاصدَنا

تُنَفّذ الحب طوعيّاً وتُرْضينا

هذي العيونُ التي قد حررتْ صحفا

من القداسة نُعْليها وتعلينا

إنا لَنَحْضِنها حَضناً يطهّرنا

من الرواسب والكبت الذي فينا

نطور الحب بل أيضا يطورنا

وبعد أمر إله الناس يشفينا

هذي العيون التي قالت لنا كلِماً

نرجو تخلّده شعراً قوافينا

محبوبةَ الروح، روحي تلك عادتنا

أن نطرد الحب خوفا من أعادينا

ليس الوصال لنا حقا نحدِّدُهُ

نحن المحبون بل حقٌّ لقالينا

محبوبةَ الروح روحي لستِ ماكثةً

فينا لأن عوادي الدهر تعدينا

لا ينهض الحب فيما بيننا أبدا

لكنْ تمزقه طغوى مواضينا

الشاعر الحقُّ يحوي في قصائده

حقيقة الدهر إسعادا وتحزينا

رهافة الشعر في صدري مقدسة

ككعبة الله تحوي الرشد والدينا

كلاهما كعبة لا فرق بينهما

وكعبة الحب أحلى في مآقينا

يا بهجة القلب يا جذابة لصقت

تأثيرها في نُهانا كم تواسينا

أسعدْتِنا منذ لقيانا فهل مِحَنٌ

تأتي لتهدم ما أثّرتِهِ فينا؟

لم يُسْعِدِ الحبُّ قلبا ليلة أحداً

إلا وأتبَعها في الصدر سكّينا

ما أغدر الدهرَ نهواه على علل

فيه حجابٌ عن الإسعاد يعمينا

إن كان قلبكِ بالنيران يدفئنا

تَلقين ثلج بني الحساد يُطْفينا

لا يكمُلُ الأمن في الدنيا على أحد

نراه يحفظنا آناً ويُفنينا

إنَّ الجبال كما نهدَيْكِ تَحْفزنا

على التمرغ وقتا ليس يكفينا

من وحيك الثرِّ قد صوّرتُ ملحمة

من المشاعر ترويها قوافينا

لولا أعبّر عمّا في سرائرنا

شعراً لكان شعورالصخر ثانينا

يُشيّع الحب منا اليوم جثته

كما نشيّعُ يوميَاً غوالينا

من عادة الحب دوما أن يكون له

أعْداءُ تطعمه فوراً سكاكينا

نعود للأرض من بعد العلاء فما

يرضى الفضاء بأن نُعلي مبانينا

مهما الحوافز للعَلْياء تَحْفزنا

فورا نعود إلى المهوى مساكينا

إعجابنا ليس يبقَى غير آونة

ويُكْثِر الوردُ من أشواكه فينا

لو كان في يدكِ استبقاءُ فرحتنا

لكنتِ أكملَ خلقِ الله تكوينا