قالوا، بلادك قلتُ لبنانُ
صورٌ وأطيابٌ وألحانُ
قالوا بنو لبنان، قلت هدىً
وندىً، وآسادٌ وغزلان
كانوا صدى الأجيال في أذن الدْ
دُنيا، وما زالوا كما كانوا
مَدَّ الهوانُ لهم حبائلَه
فتنافروا عنه، وما هانوا
وتلفَّتوا، فإذا غدٌ أملٌ
كعرائس الأزهار نديان
وعلى رُبا لبنان ملء غدٍ
لله والإنسان إنسان
ما سال لبنان على قلمي
إلا هوىً يشكوه حيران
حتى صقلتُ عواطفي، فإذا
بهواه في الأعماق إيمان
يا طيبَهُ، والثلج يغمره
والزهر بين الثلج ألوان
والليل والوزال أغنيةٌ
والكرم والعرزال آذان
ولد الجمالُ، ويوم مولده
كان الخلود، وكان لبنان