يا عامل هذي القصور وأنت را فع سبكها
هل هن لك
والدوح أنت زرعته من حولها هل
ظللك
والنور من يدك الصنا ع
فما حياتك في الحلك
الحسن أنت خلقته لكن
سواك له ملك
لا تأس فالدنيا تصي ر
إليك إن دار الفلك
يا عامل الله
في الدنيا
وأنت الخالقان
من العدم
أولست إن تضرب يسل
ماء من الصخر الأصم
وإذا نفحت بتربة
حيت بنفحتك الرمم
الصرح إن ترفعه ير
فع أ تهدمه انهدم
فاعرف مكانك في الورى
واعلمه أنت به علم
يا عامل أطرق بمطرقك
الرؤوس
إذا تمادت في عنادك واحكم
بأمرك في بلادك
لا تغرب في
بلادك
أنت الذي زرع الحيا ة
فمن شريكك في حصادك
يا عامل ألبست من
نسج اليدين
الكون توشية تزين ونسجت من
عرق الجبين لآلئا
عز الجبين متحركا بين
العلا وبشرعك العاري السكون
ما شئت كان وكل ما
تأباه ذلا لا يكون