تخطَّ إلى المحتوى

أفدي غزالا غزا قلبي بنفرته

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أَفدي غزالاً غزا قلبي بنفرتهِ

وما عليه - رعاه اللهُ - من حرجِ

ظبيٌ سبى مهجَ العشّاق حين رنا

بأعينٍ دأبُها تسطو على المهج

حلوُ الشمائلِ ممشوقُ القَوام له

وجهٌ تسامى بحسن الرونقِ البَهِج

يهتزّ كالأسمر الخطّيّ مبتغياً

قتْلي، ويرنو كبِيض الهند في الرَّهَج

ذو وجنةٍ كلّما قبّلتُها سَحَراً

تعطّرتْ نسماتُ الصبحِ بالأرج

يا قاتلي بسيوف اللحظِ وا أسفي

رفقاً لقلبٍ رماه الشوقُ بالوَهَج

كم جئتُ أشكو تباريحَ الصبابةِ بي

لديكَ علّيَ أحظى منكَ بالفرج!

فلم تُنِلني سوى فرطِ القِلى ظُلُماً

فراقبِ اللهَ يا جاني على المهج

عهدي بوجهكَ أن ألقاه مبتسماً

فما له اليومَ أضحى غيرَ مبتهج؟

كيف السُلوُّ ولي رُوحٌ بحبّك قَد

ذابت، وقلبٌ دَهَتْه فتنةُ الدَّعَج؟

وهل يُبرّد ما في القلب من حُرقٍ

سوى الوصالِ ورشفِ الثغرِ ذي الفَلَج؟