دسيت تحت الضلوع الجرح وأخفيته
قلت آتصبر عليه وذا العمر فاني
مرت عليه السنين وخافقي بيته
يقتات نبضي ويشرب نهر شرياني
أحيان أحسه مثل طفلي وربيته
وأحيان كني أنا ... بنته ورباني
كم ليلة ٍ من ليال العمر غنيته
وكم ليلة ٍ من ليال الوجد غناني
البارحة والدموع تصبني جيته
قلت الصبر مر وأوجاعي تبلاني
ياحارس الحلم وين الحلم وديته؟
طال إنتظاري وعمري راح ماجاني
ناديت بأقصى الخفوق الحلم ناديته
واسمع صدى صوت حلمي قبل يجفاني
همست باسمه وكف الشوق مديته
قلت التمس لي طريق بغيهب أحزاني
قدمت له باقة أشواقي وضميته
مثل المطر زار صحراء العمر وأحياني
صحاني الحزن ما أدري الحزن صحيته
وسمعت جرحي يغني ثم ناداني
ياحارس القلب كان الحلم لآقيته
علمه أنا كيف بعده حزني أفناني!
قل له بقلبي وطن والسر خبيته
ماأحدٍ درى به ولاأحٍد دل عنواني!