لمن الديار، بشط ذي الرضم
فمدافع الترباع، فالزخم؟
دار لمية، إذ تساعفنا
ولحب بالآياتِ، والرسمِ
ولقد صرفت، عن الديار، وما
طبي بمقليةٍ، ولا صرمِ
لولا اتقاء بني الشقيقة لم
أحفل، بهذا الزم، والخطمِ
وأنا امرؤٌ، من وائلٍ، أنفٌ
ذو مرة، أنمي إلى الحزم
إذ وائلٌ لا حي يعدلهم
في الناس، من عربٍ، ومن عجمِ
هم يضربون الكبش، ضاحيةً
ذا الكوكب، المتوقد، القحم
أسلاتهم يغشين لبته
حتى يفيء، بهن، يستدمي
أقتلتنا، ظلماً، بلا ترةٍ
عمداً، لتوهن آمن العظم؟
ووطئتنا، وطئاً، على حنقٍ
وطء المقيد نابت الهرمِ
وتركتنا، لحماً على وضمٍ
لو كنت تستبقي، من اللحم
وزعمت أنا لا حلوم لنا
إن العصا قرعت، لذي الحلم
ما إن سمعت بمثلها، فعلت
بأبٍ لنا، فاقصد، ولا عم
تبدي، ولا تخفي، عداوتنا
هذا، لعمرك، أسوأ الظلم
ألآن، لما ابيض مسربتي
وعضضت، من نابي، على جذم
وحلبت هذا الدهر، أشطره
وأتيت ما آتي، على علمِ
ترجو الأعادي أن أصالحها؟
جهلاً، توهم صاحب الحلم!
أرأيت إن سبقت إليك يدي
بمهندٍ، يهتز في العظم:
هل ينجينك، إن هممت به
عبداك، من لخمٍ، ومن جرمِ؟
لا تأمنن قوماً، ظلمتهم
وبدأتهم، بالغشم، والشتمِ
أن يأبروا نخلاً، لغيرهم
والأمر تحقره، وقد ينمي
قالت سليمى: قد غنيت، فتًى
فاليوم لا تصمي، ولا تنمي
ألموت تخشى أن توافقه
والموت يدرك آبد العصمِ؟
قوض خباءك، فالتمس بلداً
تنأى، عن الغاشيك بالظلم
أو شد شدة بيهسٍ، فعسى
أن يتقوك، بصفحة السلمِ
قومي هم قتلوا، أميم، أخي
فإذا رميت أصابني سهمي
فلئن عفوت لأعفون جللاً
ولئن سطوت لأوهين عظمي
إن المذلة منزلٌ، نزحٌ
عن دار قومك، فاتركي شتمي
بيد الذي، شعف الفؤاد بكم
فرج الذي ألقى، من الهم
فلئن بقيت ليبقين جوًى
بين الجوانح، مضرع جسمي
قد كان صرم، في الممات، لنا
فعجلت، قبل الموت، بالصرم
فتعلمي أن قد كلفت، بكم
ثم افعلي ما شئت، عن علم