تخطَّ إلى المحتوى

وخمار تحططت إليه رحلي

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وخمّارٍ تحطَطْتُ إلَيهِ رَحْلي ،

فقامَ مثرَنَّحاً ، ثَمِلاً ، يَميلُ

فقلتُ لَهُ : اتّئِدْ ، فالرّفْقُ يُمْنٌ ،

ولمْ يَظفَرْ بحاجَتِهِ العَجولُ

فَرَدّ عليّ رَدّ فَتى ً أديبٍ :

خَليلي لَستُ أجهَلُ ما تَقولُ

وقامَ إلى التي عكَفَتْ علَيها

بناتُ الدّهرِ ، والزّمَنُ الطّويلُ

فوَدّجَ خَصرها ، فبَدا لسانٌ ،

كأنّ لُعابَهُ عَلَقٌ يَسيلُ

بكَفّ مُزنَّر ، أعْلاهُ غُصْنٌ ،

وأسْفَلُ خَصرِهِ رِدْفٌ ثَقيلُ

أقولُ، وقد بَدا للصّبْحِ نَجْمٌ:

خليليَ إنّ فعلَكَ بي جَميلُ

أرِحْني قد تَرَفّعَتِ الثّرَيّا ،

وغالَتْ جُنْحَ لَيلى عَنكَ غُولُ

فَقالَ: الآنَ تَأمُرُني بِهَذا،

وقد عَلِقَتْ مَفاصِليَ الشَّمولُ