لئن لم تشاهدني أخافِشُ أعينٍ
فلي من عيون الفضل شاهدُ رؤيةِ
وإن أنكرَتْني الحاسدون تجاهُلاً
كفانيَ عرفاني بقدري وقيمتي
يمثِّلني بالمدّعين مكابرٌ
وقد حكم الفضلُ اختلافَ الحقيقة
فأين لشمس الإستواء من السُّها
وأين زلالٌ من سرابٍ بقيعة
لئن لم تشاهدني أخافِشُ أعينٍ
فلي من عيون الفضل شاهدُ رؤيةِ
وإن أنكرَتْني الحاسدون تجاهُلاً
كفانيَ عرفاني بقدري وقيمتي
يمثِّلني بالمدّعين مكابرٌ
وقد حكم الفضلُ اختلافَ الحقيقة
فأين لشمس الإستواء من السُّها
وأين زلالٌ من سرابٍ بقيعة