يا خَلِيلِي نابَنِي سُهُدِي
لَمْ تَنَمْ عَيْنِي وَلَمْ تَكَدِ
فَشَرابِي ما أُسِيغُ وَما
أَشْتَكِي ما بِي إِلَى أَحَدِ
كَيْفَ تَلْحُونِي عَلَى رَجُلٍ
آنِسٍ تَلْتَذُّهُ كَبِدِي
مِثْلِ ضَوْءِ الْبَدْرِ صُورَتُهُ
لَيْسَ بِالزِّمِيلَةِ النَّكِدِ
مِنْ بَنِي آلِ الْمُغِيرَةِ لا
خامِلٍ نِكْسٍ وَلا جَحِدِ
نَظَرَتْ يَوْماً فَلا نَظَرَتْ
بَعْدَهُ عَيْنِي إِلَى أَحَدِ