عندَ الوداعِ وما أدراكَ ما ألمِي
تحجَّرتْ لفظةُ التَّوديعِ فوقَ فمِي
تفرعَ الدَّربُ واحتارتْ خُطَى قدمِي
وما وجدتُ طريقاً غيرَ مُنقسمِ
وللمسافةِ عينٌ ليسُ يَفْقَؤُها
إلا المسيرُ، وبعضُ السَّيرِ غيرُ كَمِي
جفَّتْ عيونٌ على أطلالِ راغِيَةٍ
عند التَّشوُّفِ جاء الشيءُ كالعَدمِ
فلا مشاعرَ في أحداقِ قافلةٍ
كأنَّنَا صَنَمٌ يرنُو إلى صَنمِ