حيّ القصور وداعاً
فقد حزمنا المتاعا
وفي غدٍ سوف نمضي
كما أتينا سراعا
فقد سئمنا التشكّي
وما رجونا استماعا
والصبرُ ظلّ عقيماً
والخرق زاد اتساعا
غداً سأقصد حياً
مهلهلا يتداعى
الناس فيه رعاع
وما أحبَّ الرعاعا
والبيت ما زال طيناً
والدرب ما زال باعا
فلا نداءات "بويا"
ولا كلابٌ جياعا
ولا سماجة بوق
ولا الهدير تباعا
ولا حفائر، زادت
عمىً وزادت صداعا
يا حيُّ ما زال بيتي
كما عَلِمتَ شراعا
يطوف بي حيث أهوى
وحيث شئتُ انتجاعا
فلن أطيق فؤادي
للنكرزات مشاعا