جنبونا سجية العشاق
ودعونا من الهوى والتلاقي
وأقلوا من البكاء على الرس -
م ولا تأسفوا غداة الفراق
ما بشخص الحبيب يفرح ذو العق -
ل ولا بالخدود والأحداق
إنما الملك ثردة من تفايا
من دجاجٍ مسمنات عتاق
وإذا قيل لي: بمن أنت صب
وعلام انسكاب دمع المآفي
قلت: بالسكباج والجمليا
ت ورخص الشوا معاً بالرقاق
وجشيش السميذ أعذب عندي
من رضاب الحبيب عند العناق