تخطَّ إلى المحتوى

محمد المصطفى والطيبون هم

غير معروف

١٧ بيت

الزهد

محمد المصطفى والطيبون هم

سر المهيمن والنور الذي يمض

هم المعاني هم الابواب هم حجج

الجبار هم علل الايجاد والغرض

قد نزهوا عن مثيل في صفاتهم

وذات غيرهم في وصفهم عرض

وأودع الله فيهم كل مكرمةٍ

في حيز الكون والامكان تفترض

وليس يرفع علماً من لدنه لهم

الا ويوسعهم حلماً رضي ورضوا

لله من فقراء قال سيدهم

الفقر فخري فهم للفقر قد محضوا

قد عظموا الله لما شاهدوا عظماً

وقدرةً وجناح الذل قد خفضوا

وأكبروا شأنه في خلق أنفسهم

إذ أشهدوه فلا وهم فيعترض

واستصغروا كل شيء دون خالقهم

فزادهم رفعةً فالكل منخفض

قد اصطفاهم على علمٍ وجل بأن

يختار ربك من في قلبه مرض

أقامهم في مقامات الأدا قدماً

مقامه وبأمر الله قد نهضوا

وهم هم النذر الأولى وشيعتهم

هم النبيون للميثاق قد عرضوا

ولم يحل ذوو الامكان ساحته

الا بحبهم بعداً لمن نقضوا

هم الحقيقة أركان البيان وهم

سر القضاء وعليهم في غدٍ العوض

وما يشاؤون إلا أن يشاء كما

يشاء مهما يشاؤا إذ هم الغرض

وما استقلوا بفعلٍ دون خالقهم

بالله ما بسطوا بالله ما قبضوا

فقل عبادٌ وقل ما شئت اين ترى

مقام نفسك أين الذات والعرض