تخطَّ إلى المحتوى

قل للإمام الذي ترجى فضائله

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

قل للإمام الذي ترجى فضائله

ابن الكرام وابن السادة النجب

وابن الجحاجحة الشم الذين هم

كانوا سناها وكانوا سادة العرب

امست سقطرى من الإسلام مقفرة

بعد الشرائع والفرقان والكتب

وبعد حي حلال صار مغتبطا

في ضل دولتهم بالمال والحسب

لم تبق فيها سنون المحل ناظرة

من الغصون ولا عودا من الرطب

واستبدلت بالهدى كفرا ومعصية

وبالأذان نواقيسا من الخشب

وبالذراري رجالا لا خلاق لهم

من اللئام علوا بالقهر والغلب

جار النصارى على واليك وانتهبوا

من الحريم ولم يألوا من السلب

إذ غادروا قاسما في فتية نجب

عقوى مسامعهم في سبسب خرب

مجدلين سراعا لا وساد لهم

للعاديات لسبع ضاري كلب

واخرجوا حرم الإسلام قاطبة

يهتفن بالويل والأعوال والكرب

قل للإمام الذي ترجى فضائله

بأن يغيث بنات الدين والحسب

كم من منعمة بكر وثيبة

من آل بيت كريم الجد والنسب

تدعواأباهما إذا ما العلج هم بها

وقد تلقف منها موضع اللبب

وباشر العلج ما كانت تضن به

على الحلال بوافي المهر والقهب

وحل كل عراء من ملمتها

عن سوءة لم تزل في حوزة الحجب

وعن فخوذ وسيقان مدملجة

وأجعد كعناقيد من العنب

قهرا بغير صداق لا ولا خطبت

إلا بضرب العوالي السمر والقصب

أقول للعين والأجفان تسعفني

يا عين جودي على الاحباب وانسكبي

ما بال صلت ينام الليل مغتبطا

وفي سقطرى حريم با دها النهب

يا لا الرجال أغيثوا كل مسلمة

ولو حبوتم على ألاذقان والركب

حتى يعود عماد الدين منتصبا

ويهلك الله أهل الجور والريب

وثم يصبح دعى الزهراء صادقة

بعد الفسوق وتحيى سنة الكتب

ثم الصلاة على المختار سيدنا

خير البرية مأمون ومنتخب