لقدْ هويتُ مائساً عنيدًا
هويتُ منْهُ حسنَهُ الفَريدا
فطرفَهُ وخدَّهُ والجِيدا
وقدَّه قدْ شابهَ الأملودا
كلامهُ تخالهُ النَّشيدا
يريدُ من دموعِنا المَزيدا
وكمْ أذل ذا الغرامُ سِيْدا
ومن هوى مُكحّلاً وليدًا
تلقاهُ ساعةَ اللقا سَعيدا
يَعدُّ ذلكَ الوصالَ عِيدا