تَقولُ سُلَيمى ما لِجِسمكَ ناحِلا
كَأَن قَد رَأَت أَن الحَوادث لي سلمُ
فَقُلتُ لَها لا تَعجَبي ربَّ ناحِلٍ
مَحا حسنُه شَتّى وَسُؤدده ضَخمُ
وَلا تُنكري همّ اِمرئٍ فاقَ هِمَّة
فَكانَ عَلى مِقدار هِمّته الهَمُّ
وَما أَنا مَن يثري فَيُبطرهُ الغِنى
وَيعدمَ أَحياناً فَيضجرهُ العَدمُ