وَدَاعٍ بِنَبْحِ الكَلْبِ يَدْعُو وَدُونَهُ
غَيَاطِلُ مِنْ دَهْمَاءَ دَاجٍ بَهِيمُهَا
دَعَا وَهْوَ يَرْجُو أَنْ يُنَبِّهَ أَذْرُعاً
فَتىً كَابْنِ لَيْلَى حِينَ غَارَتْ نُجُومُهَا
بَعَثْتُ لَهُ دَهْمَاءَ لَيْسَتْ بِنَاقَةٍ
تَدُرُّ إِذَا مَا هَبَّ نَحْساً عَقِيمُهَا
كَأَنَّ المَحَالَ الغُرَّ فِي حَجَرَاتِهَا
عَذَارٍ بَدَتْ لَمَّا أُصِيبَ حَمِيمُهَا