صديقكَ منْ أعطاك من حقِّه ومن
له إنْ بسرٍّ بحْتَ أخفاهُ كاتما
ومن كنت مسرورا وأنت جوارهُ
وإن معه سافرتَ لم تكُ نادما
ومن كان وقتَ الضيق جنبكَ حاضراً
ولم يك في غيبٍ يذمّك شاتما
وإنْ أنتَ قد أخطأْت يوما بحقه
تجدْه سموحا لا حقوداً وناقما
ويصغي إذا حدَّثْتَه ولربّما
بما قلتَه قدْ كان قبلكَ عالما
فحافظْ على ودِّ الصديق وكنْ له
أخاً والْقَهُ دوْماً بشوشاً وباسما