بَحَثتُ ظِلَّ أَخِي فَلَم أَجِد ظِلَّهُ
أَينَ الَّذي سَكَنَ الفُؤَادَ بِالعِمَّه؟
أَينَ الَّذي رَحَلَ وَلَم أَجِد رَكبَهُ
وَأَجلَسَ الصَّحبَ يَتلُو أَوثَقَ السُّنَّه؟
أَلَم يَحِن يَا أُخَيَّ يَومُ لُقيَانَا
إِن كَانَ قَد حَانَ فَعُد لَهُ رُمَّه
وَاحمِل لَهُ مَا طَابَ مِن جَنَى الأَخيَا
رِ مِن ذُرَى الأَبرَارٍ صَاحِبِي الهِمَّه
وَلَا تَعُدنِي إِذَا لَم تَأتِنِي بِفَوَا
ئِدِ الخَطِيبِ وَمَا عَلَّمتَنِي عِلمَه
إِنَّ الحَبِيبَ إِذَا غَابَ عَنِ العَينِ
عَادَ وَفِي يَدِهِ خَيطٌ إِلَى الجَنَّه!