اِقْتَرَبَ النَّصْرُ وَكُنْتُ بَعِيْداً بَيْنَ المَنْفَى وَالْأَوْهَامْ
وَاِقْتَرَبَ الْحُلْمُ مِنَ التَّحْقِيْقِ
وَكِدْتُ بِوَسْطِ الْعَرْضِ أَنَامْ
مَنْ يُمْسِكُ قَلْبِيْ كَيْ لَا يَقَعَ بِشَغَفِ الْحُبِّ
إِنَّ الْحُلْمَ الْمُغْرِي أَكْبَرُ مِنْ أنْ تُدْرِكَهُ اْلَأفْهَامْ
مَنْ يُمْسِكُ عَقْلِيْ كَيْ يَتَمَاْسَكَ
إِنَّ اْلأَمْرَ كَبِيْرٌ جِدّاً
أَكْبَرُ مِنْ سِبْعَةِ أَدْمِغَةٍ
وَمَنَاْفِعِهَا وَالْحَمَّامْ
إِنَّ الأَمْرَ خَطِيْرٌ جِدّاً لَمْ يَأْتِيْنَا مِنْ أَعْوَامْ
إِنَّ الأَمْرَ كَثِيْراً هَامْ
هَلْ نَسْتَأْهِلُ نَصْراً حَقّاً؟؟
هَلْ سَنَكُوْنُ مِثَاْلاً!!!
كَلَّا
نَحْنُ هَوَامْ
اِسْتَحْكَمْنَا وَتَحَكَّمْنَا
واِسْتَرْأَسْنَا وَتَرَأسْنَا
نَقْطَعُ كَفَّ السَّاْرِقِ لَمَّا نَعْجَزُ فِيْ أَنْ نَسْرِقَ مِثْلَهْ
وَحِيْنَ نُرِيْدُ الْقَتْلِ الْعَمْدَ نُصَوِّرُ أَنَّا
كُنَّا
نُطَبِّقُ أَحْكَاْمَ الإِعْدَامْ
نُفَسِّرُ كُلَّ كَلَامِ المَاْضِي وَنُؤَدْلِجُهُ وَنُدَبْلِجُهُ
حِيْنَ نُرِيْدُ
وَحِيْنَ نُرِيْدُ فَنَحْنُ عَوَامْ
نَهْدُرُ تَاْرِيْخَ جَمَاعَاتٍ وعَمَامَاتٍ وَنِزَاعَاتٍ
فَإِذَا اِحْتَاْجَ الْحَاْكِمُ حُكْمَاً
أَخْرَجْنَا مِنْ كُمِّ التَّاْرِيْخِ
رِوَاْيَاْتٍ وَأَسَاْنِيْدَ تُبَرِّرُ أَهْوَاْءَ الْحُكَّامْ
نَحْنُ نُشَرِّعُ مَاْ نَفْعَلُهُ
نَحْنُ نُسَفِّهُ مَاْ نَجْهَلُهُ
نَحْنُ نُحَلِّلُ مَا نَأْكُلُهُ
هَذَا عِنَبٌ هَذَا تِيْنٌ هَذَا غَنَمٌ ذَاكَ حَمَامْ
لَكِنْ حِيْنَ يَكُوْنُ العِنَبُ بَعِيْدَاً جِدّاً
نَحْنُ النَّحْنُ نَقُوْلُ حَرَامْ
اِسْتَبْدَلْنَاْ المَلِكَ الصَّاْئِلَ
بِمُلُوْكٍ صَاْلُوا وَاغْتَاْلُوا
وَاِحْتَقَرُوا الأُمَّةَ وَتَعَالُوا
لَكِنْ هَذِيْ المَرَّةَ بِاسْمِ الرَّحْمَةِ وَالإِسْلِامْ
أسقطنا الفَاسِدَ كي نستمتع بِالفُسَّادِ وَبِالأَوْغَادِ
أسقطنَاْ الأَسَدَ المُجْرِمَ كي نتمتع بِخَفَاْفِيْشَ مِنَ الإِجْرَامْ
بِخَفَاْفِيْشَ تُسَمِّيْ اللَّيْلَ نَهَارَا
السُّحْتُ لَدَيْهِمْ قِطْعَةُ (بيتزا)
وَالمُسْتَنْقَعُ صَاْرَ بِحَارَا
لَكِنْ هَذِيْ المَرَّةَ بِاسْمِ الرَّحْمَةِ وَالإِسْلَامْ