مطرٌ مطرٌ مطرْ.
غيومٌ ودخان ٌأحمرْ
يلف ٍِوجه الفجر بعنف
إبليس رفع شراع الشر
ليُؤدي الفرض.
غضب ٌحَربيّ ٌ يَهطلُ
يُشوِّه روعة وجهَ الأرض.
الردم ٌينحبُ محزونا ً
وحياةٌ حُبلى تتكئُ
على كتف الصبر.
تتألم وتنحب مشلولة
على شفة القبر.
تستجدي الموت يؤازرها
والموت منهمك جدا
يقطف عناقيد المستقبل.
قبل أن تذوى أو تذبل.
وكروم وطني مثقلة ً
بثمار الأشبال الأعزل
الرعدُ يطحن ُبالأشلاء
والبرق يشوي لحم الطفل.
العائد توّاً من مدرسته
عادت كلّ ُ الأطفال
يا نور العين وما عدت.
وشعور الأم لا يغفل.
الغيم يدفع
إلى السجن خلفه بالشمس.
والقمرُ هُجّر َ من وطنه
والمطر ما زال يهطل
والقطر غزيرٌ وثقيل
يتفجر حين ينهمرُ
وينبت في وطني الخوف
متى يأتي الصيف؟؟؟
لتنال الشمس الحرية
ويعود القمر إلى وطني
ينعم بالكيف.