عندما تضحك سلوى
يصبح الكون جميلاً وبديعا
ويصير العامُ.. كلّ العامِ
في الحال ربيعا
تعزف الأطيار ألحاناً بأُذْني
والمروج الخضر تبدو في عيوني أرض سحرٍ
والفراشات بكل الحبِّ تدنو
تحضن الأزهار حباً والفروعا
عندما تضحك سلوى
تبسم الشمس لضوء الصبح حباً
ثم تهدي قبل أن ترحل لليل شموعا
فيعم الكون نورٌ
والنجوم الزهر تزداد سطوعا
وهناك البدر يبدو شامخاً في ثوب راعٍ
وأرى
حوله من زمرة النجم قطيعا
كلهم ذاب صفاءً وبهاءً وخضوعا
وأنا أرجع طفلا
أطلق الضحكات سهوا
وأطوف الأرض لهوا
أجمع الأقمار في جيب قميصي
بعدها.. تحت لحافي
أخرج الأقمار من جيبيَ
حتى أهب الأحلام ضوءاً
عندما أغفو وديعا
باختصارٍ:
عندما تضحك سلوى
في عيوني
يضحك الكون جميعا