وَثَقيلٍ إِذا بَدا
أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
كُلُّ رَملٍ بِعالِجٍ
لا تَرى فيهِ وَزنَهُ
ظُنَّ خَيراً بِغَيرِهِ
وَبِهِ لا تَظُنُّهُ
وَعَلى نَحسِهِ فَقَد
قيلَ عَنهُ بِأَنَّهُ
ثُمَّ لا يَترُكُ الحَما
قَةَ حَتّى كَأَنَّهُ
وَثَقيلٍ إِذا بَدا
أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
كُلُّ رَملٍ بِعالِجٍ
لا تَرى فيهِ وَزنَهُ
ظُنَّ خَيراً بِغَيرِهِ
وَبِهِ لا تَظُنُّهُ
وَعَلى نَحسِهِ فَقَد
قيلَ عَنهُ بِأَنَّهُ
ثُمَّ لا يَترُكُ الحَما
قَةَ حَتّى كَأَنَّهُ
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
ابن الوردي
ابن زقاعة
صفي الدين الحلي
ابن الرومي
عبد الغني النابلسي
الكميت بن زيد
خالد مصباح مظلوم
عبد الله جعفر آل إبراهيم