كَبِّرْ عَلِيْهِمْ لَا سَلَامَاً فِي الدَّمِ
كَبّرْ عَلِيْهمْ رُبّ صَوْتٍ صَارِخٍ
نَادَى: أَيَا رُوْحَ الشّبَابِ تَقَدّمِي
جَالَتْ بِأَوْسَاطِ المَشَارِقِ تَكْسِرُ
القَيْدَ المُكبِّلَ فَاصْبِريْ وَتَحَمّلي
طُوبى لِشَعْبٍ قَادِرٍ مُتَحَدّيٍ
يَتَحَمّلُ الآلامَ دونَ توهّمِ
وشبابهُ المجدُ المُسطّرُ بالقَنا
أينَ التَفَتّ ترى رِجَالاً تَرْتَمي
هَذِي بلادي حَطَّمَتْ أَصْفَادَهَا
عِيْشِي بِلَادِي حُرّةً وتزَعّمي
عيشي بلادي بالشّبابِ وبالنّساءِ
كلامهُّنَّ كلؤلؤٍ بالمِعْصَمِ
وبِرَبْوَةٍ وَبِعَاصيٍ وبدجلةٍ
وبساحلٍ أمواجهُ كالأسهمِ
عِيْشِي بِلَادي يَا لِحُسْنِ مَعِيْشَةٍ
في عِشقها والنّورُ يخرجُ مُحتميْ
عِيشي وكوني كَالجميلةِ في الحِمى
هذي الحياةُ سلامُهَا أن تَسْلمي
هذي الحياةُ سلامها أن تسلمي
عيشي بلادي
حرّةً وتزَعّمي