تخطَّ إلى المحتوى

هيا معي قد كنت أطلب أمان

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

هَيَّا مَعَيْ قَدْ كُنْتْ أَطْلُبْ أَمَانْ

زَمَانَ .. أَمَّا اليَوْمْ أَنْتَ الأَمَانْ

وُكُلْ دُنْيَانَا وُمَا حَوْلَنْا

قَدْ احْتَوَانَا قُبْلَهْ واحْتِضَانْ

هَيَّا مَعَيْ نَمْشِيْ نَرَى وَرْدَنَا

عَلَى طَرِيْقَ الحُبْ كَمْ أَخْصَبَيْنْ

نَرَى الَّتِيْ كَانَتْ مَوَاعِيْدَنَا

ضُيُوْفَهَا يَامَا بَنَا رَحَّبَيْنْ

بِقَاعْ قَدْ كَانَتْ بَنَا وَحْدَنَا

وِبَالهَوى فِي رُوْحَنَا يُعْجَبَيْنْ

كَأَنَّمَا قَدْ شَاقَهِنْ وَجْدَنَا

أَوْ أَنَّهِنْ بِالحُبْ يَتْعَذَّبيْنْ

وِنْ سُوْئِلَيْنْ عَنَّا وعَنْ وَعْدَنَا

يُلاَزِمَيْنْ الصَّمْتْ أَوْ يَكْذِبَيْنْ

زَوَارِقْ الشَّمْسْ بِهَا عِنْدَنَا

يَبْقَيْنْ لايَرْضَيْنْ أَنْ يَغْرُبَيْنْ

كَمْ طَالَتْ الأَعْشَابْ مِن ْبَعْدَنَا

بِهَا وُكَمْ أَزْهََارْ فِيْهَا رَبَيْنْ

مِنْ حُبَّنَا يُسْقَيْنْ مِنْ وَرْدَنَا

يُرْوَيْنْ مِنْ أَحْلاَمَنَا يَشْرَبَيْنْ

كَأَنَّمَا رَعْدْ السَّمَا رَعْدَنَا

وِغَيْمَهَا مِنْ مَاءَنَا يَسْكُبَيْنْ

هَيَّا مَعِي نَمْشَي هُنَا أو هُنَا

نَسِيْرْ حَيْثَ الزَّهْرْ هَشَّتْ لَنَا

وُقَبَّلَتْ أَوْرَاقَهَا ظِلَّنَا

وُرَوَّحَيْنْ مِنْ حُبَّنَا يَعْبَقِيْنْ

نَرَى ضِبَا كَانَيْنْ إِنْ ضَمَّنَا

مَكَانْ جَاءَيْنْ فِيْهْ يِتْسَابَقَيْنْ

إِذَا جَلَسْنَا يَجْلِسَيْنْ مِثْلَنَا

وِإِنْ رَحَلْنَا عَنْهّ يِتْفَرَّقِيْنْ

كَمْ ذَا أَرَادَيْنْ أَنْ يُحَدِّثَنَّنَا

عَنْ الهَوَى لَوْ أَنَّهِنْ يَنْطُقِيْنْ

يِتْلاَفَتَيْنْ إِنْ يَسْمَعَيْنْ هَمْسَنَا

وِإِنْ قَطَعْنَا هَمْسَنَا أَطْرَقَيْنْ

كَأَنَّهِنْ يِدْرَيْنْ مَاذَا بِنَا

أَوْ أَنَّهِنْ كَمِثْلَنَا يَعْشَقِيْنْ

هَيَّا مَعِي نَمْشَي هُنَا أو هُنَا

نَسِيْرْ حَيْثَ الزَّهْرْ هَشَّتْ لَنَا

وُقَبَّلَتْ أَوْرَاقَهَا ظِلَّنَا

وُرَوَّحَيْنْ مِنْ حُبَّنَا يَعْبَقِيْنْ

نَرَى شُجَيْرَاتْ عَلَى المُنْحَنَى

كَادَيْنْ مِنْ أَشْجَانَنَا يَحْرَقَيْنْ

يَاطَالمَا أَحْلاَمَنَا والمُنَى

كَانَيْنْ فِي أَحْضَانَهِنْ يَلْتَقَيْنْ

وُكَمْ ذَريْنَا دَمْعَ أَجْفَانَنَا

لَعَلَّهِنْ مِنْ مَاءَهَا يَسْتَقَيْنْ

لَكِنْ أَبَيْنْ أَنْ يَشْرَبَيْنْ دَمْعَنَا

وِحِيْنْ كَفَّيْنَا البُّكَا أَوْرَقَيْنْ

عَاشَيْنْ مَعَانَا حُزْنَهِنْ حُزْنَنَا

وِفِي وَفَاهِنْ مِثْلَنَا قَدْ بَقَيْنْ