لقد رسم الخلاّق في الخلد أرزهُ
وقال لمن يشكو العناء تنسَّما
وإن أريجَ الشّوف لا طِيبَ بعدَه
على الزائر المصداقِ أن يتكلَّما
وفجَّرَ نبعًا سلسبيلاً وكوثرًا
فمن أَمَّهُ لم يَشْكُ جوعًا ولا ظما
فيا صاحبَيْ عُوْجا على الشّوفِ وانظرا
فهل تجدان اليوم أسمى وأعظما؟
وهل تجدان اليوم شعبًا كشعبه؟
لَعَمْري على كلّ الشّعوب تقدما